حكاية يوسف افندى اللى حير مصر - آيه اللى حصل

15 أبريل 2024

أرسل محمد على باشا حملة للحرب بالحجاز عام ١٨١٣م. بقيادة ابنه طوسون باشا. واستطاع أبنة طوسون باشا أن يحقق النصر. لكن الحروب استمرت لفترة وأصيب خلالها طوسون باشا بجروح شديدة أودت بحياته وهو في ريعان الشبابة. ويقال أنه السبب الحقيقى للوفاة هو إصابته بمرض الطاعون.

محمد على باشا
محمد على باشا

وحزن محمد علي باشا علي بشدة لوفاة ابنة طوسون. وتزامن مع هذه الاحداث ان محمد على باشا كان قد أرسل العديد من البعثات إلى أوروبا وطالبهم العودة إلى مصر بكل ما هو جديد من العلوم والمعارف. وأحد هؤلاء الطلاب كان يدعي يوسف أفندي. وعاد من بعثتة الى مصر وأحضر معه نوع من الثمار لم يكن حينها معروف في بمصر. وعندما عرضه علي محمد علي باشا أعجب جداً بمذاقة وسأل ماذا نسميه ؟ فأقترح علية يوسف أفندي تسميتة (طوسون) وذلك بعد علم بقصة طوسون أبن محمد على باشا وحزنة علية. وفرح محمد علي باشا بمجاملة الشاب الرقيقة وابتسم له و قال بل نسميه (يوسف أفندي) وهذة التسمية حرفت فيما بعد لتصبح (يوسفي) ثم (يوستفندي). وفى حينها خصص محمد علي باشا عدد من الأفدنة لزراعة ثمار (يوسف أفندي) وعين الطالب النجيب يوسف أفندي مُشرفاً على زراعتها.

طوسون باشا
طوسون باشا

وهناك رواية آخرى تقول. أنه في إطار اهتمام محمد علي باشا بالتجارب الزراعية في مايو 1830م. أمر بأحضار مجموعة من أشجار العنب والتوت والليمون والتين المستحضرة من الأستانة (اسطنبول حاليا في تركيا). وأمر بتخصيص مائة فدان بجوار حديقة شبرا لزراعتها بهذه المزروعات الأوروبية.

وأضافة لذلك أرسل ثلاثون شخصًا لتعليمهم زراعة ورعاية هذة الأصناف على يد ثلاثة تلاميذ عادوا من بعثات علمية إلى فرنسا وإيطاليا. وكان أحد هؤلاء الطلبة هو (يوسف أفندي). وتعرضت السفينة التي تقلهم للعودة الى مصر لرياح شديدة تسببت فى إقامته هو والعائدين معه لحوالى ثلاثة أسابيع في جزيرة مالطا. وتصادف في تلك الفترة أن رست سفن الى جوار سفينتهم تحمل أشجارا مثمرة من جهات الصين واليابان. فاشترى منها يوسف أفندي ثمانية براميل بها شجر مثمر من النوع المعروف الآن باسم اليوسفي

وعندما وصل الإسكندرية وجاء وقت مقابلة محمد علي باشا حمل يوسف افندى بعضًا من هذه الفاكهة. التي كان قد اشترى أشجارها. وأهداها لمحمد على باشا. الذى اعجب بمذاقها. وسأل عن اسم الفاكهة. وكان يوسف قد علم قبل ذلك بعض الحاشية عمن يحبه محمد علي من أولاده أكثر من غيره. فأخبره أنه يحب طوسون باشا. فلأقترح يوسف له إن يسميها (طوسون). فتبسم محمد علي. وسألة عن اسمة. وحين عرف أن أسمة (يوسف). أمر بتسميتها (يوسف أفندي) التي تقال أحيانا (يوسفي) وأمر بزراعة هذه الفاكهة الجديدة في حديقة قصر شبرا.


 مارتن لوثر كينغ محرر العبيد
القبض على ملكة الجمال
يوسف,محمد,باشا,أفندي,افندى,سمى,طوسون,فاكهة,اليوسفي,اسمه,قصة,تسمية,مصر,الفاكهة,قلبه,سميت,اليوسفى,ترجع,مأساة,حياة,

Comments are closed.