الحكاية الخفية لأبن طنط فكيهة فى السينما المصرية - آيه اللى حصل

15 فبراير 2024

يُعد هذان الفنانان من اكثر الفنانين الذين اثاروا جدلاً كبيراً في الوسط الفني. وفى خارج الوسط الفني أيضاً. وكان هذا الجدل لم يكن منصب حول ديانتهم فقط. بلل في أختفائم المفاجئ عن مصر. لذلك كثرت الشائعات. واحد هذه الاشاعات كان تؤكد أن أحدهم هو (رأفت الهجان) الحقيقى. الحكاية الخفية لأبن طنط فكيهة فى السينما المصرية

وحقيقة الأمر أن الاثنين هما. (جمال رمسيس) و(محمد رمسيس). او (ميمو) كما كان يلقبونة. ومن أسمائهم نستطيع حسم الخلاف حول ديانتهم. والتأكد انهم مسلمون وليسوا يهوداً كما كان يُعتقد. ومسقط راسهم في المنوفية. وهما أبناء لأب أسمة الحقيقى (محمود عفيفى مرزبة) وكان يعمل نجار في فريق مسرحى يجوب الأقاليم والمحافظات المصرية. وفيما بعد انتقلوا الى القاهرة. وتحديداً في حى شبرا. وشكلوا فيما بينهم فرقة سيرك اطلقوا عليها اسم (سيرك رمسيس). وهو ماكان السبب في إضافة اسم رمسيس الى أسمائهم.

ولكن شهرتهم لم تكن في مصر. انما بدأت خارج مصر. عندما سافرا بعد الحرب العالمية. الى فرنسا واستقرا في باريس. ولتقانهم لعدد من اللغات الأجنبية ساعدهم على العمل في المسرح حتى ذاع صيتهم. وطلبهم المنتج الفرنسى (البير باريير) وتعاقد معهم للمشاركة في فيلم قصير أسمة (ليلة في باريس). وظهرا في المشاهد الاستعراضية. وحققا نجاح كبير. ليتولى الطلب عليهم وشاركوا في حوالى سبعة أفلام آخرى. مع كبار النجوم. بل وطلبوا للعمل في أفلام من بلاد آخرى. حتى ان (جمال) قاموةا ببطولة فيلم بلجيكى بعنوان (الرجل الذى لم نكن ننتظره) وقام اخوة (محمد) والذى اطلق على نفسة أسم (ميموا) بدور الغريم.

وسافرا الى أمريكا. عقب العدوان الثلاثى على مصر. وقدموا عروض على مسارحها. وقدوا اعمال سينمائية. ورغم نجاحهم بأمريكا. الا أنة لاسباب لايعرفها أحد. عادا الاثنين الى مصر وشاركوا في فيلم (أشاعة حب وياسين بوليس سري وملاك وشيـ.ـطان).

ولكن قررا العودة مرة ثانية الى أمريكا. لم يكن بسبب طردهم من مصر لأرائهم الساسية كما كان يشاع. انما لأنهم لاحظا أن الأدوار التي تقدم لهم. أدوار صغيرة. فأنتهزوا فرصة عرض قدم لهم من ملك العروض الاستعراضية في التليفزيون الامريكى (بيرى كومو).

وبعد فترة من العمل في أمريكا. انتقلوا للأقامة في بلجيكا. وفتحوا ملهى ليلى ومطعم. وتزوج (جمال) من فتاة هولندية. وفى علم 1978 توفى (ميموا). وبعدها انتقل (جمال)وأسرتة الى هولندا موطن زوجتة واستقر هناك خاى توفى هو الآخر عام 2002.


حكايات وفضائح سياسيون تسببت في سقوطهم
العالم المتشرد الذى حير العلماء
 مارتن لوثر كينغ محرر العبيد
قبيلة بلمبيا - التى بلا رؤس
القبض على ملكة الجمال

Comments are closed.